الاثنين، 16 مايو 2011

ياسمين 5


خيمتي
يا من تسهرين على فراش الحروف
كيف الحروف غدت ؟
كان التسامي للموله بالاناث يحضه
أمسى طريحاً والتوله قد خبت
أحب فيكي الروح وينبوع المديح
في مثل غزلك للحروف …
بعد خنساء الحجاز .. نساء ما أنجبت
أذكريني قوياً مداهناً جميل المحيا
وتجاهلي سنابك الأيام .. منا بدلت
خليلة صبحي ..
أذكريني على جدار وجه كتابك
لصديقة قولي بأنك يوماً مررت
بجدار قبحي .. تبسمتي
رميت سلاماً
سلاماً داعب أوتاد صبحي
لصبحي لوحدي أنا أنبتت
صغيرتي لو مررت ثانية
وكان خراباً اي جداري،
قولي سلاماً لعينيك خلي
شحوب جداري عبيراً يلتفت
ذكراك سوسنة الجبال .. سُكرٌ وسُكّر
وجفون صبية في مطلع العشرين
راقبتني ذات يوم، تعانقنا
وتوردت


الثلاثاء، 5 أبريل 2011

سوف حتى الانحناء الأخير

تبدت غيمة هذا الصباح ترافقها زخات من مطر متأخر، لا أدري من أقنع المطر أو صاحبه بالسقوط  ولم
أسأل، لأن زخات المطر التي سقطت لم تبلل شقوق وجه ذاك الصبي الغائب الذي يجلس بباب الخيمة، ولم تشبع فضولي بالسعي خلف السبب، لكنها كانت كافية بأن تمنحني بضع أمل .

تمر دقائق الاعتصام بطيئة بطيئة لتسقط معها قيمة الوقت وترتفع أسهم الإرهاق، هو الإرهاق يبعدنا عن الأحلام، مهما بدت تلك الأحلام قريبة، اليوم وفي الذكرى التاسعة عشر لخروجي من بيت أبي حاملاً حلمي إلى التحقيق
أرى أنها كانت أحياناً ممطرة وأحياناً متعبة وأحيانا أخي سخيفة، لكنها كانت دائماً زاخرة بالهواجس.

في الاعتصام وتحت الخيمة الخضراء قد تحدثك البلابل وقد تضاجعك الغيوم وستسمع وترى أكبر مخاوفك أمامك، سيسري البرد إلى أعماق جوربك المبلل بالمطر، وستعلم أي هجرات هي من هاجرها المرحلون في منتصف عصر الانحطاط، ستكتب انك كنت أحمقاً لما خرجت ولما أخرجت ولما خرجت الفكرة لكنك وفي كل الحالات ستنتظر، الانتظار هو سيد كل المواقف التي ستمر عبرك في الخيام .

"سوف يأتي المحملون بالهم، آكلي الجرد، وسيأتي المحبطون من تكدس الرمل في مسام عيونهم، لم تنتظر جوليا موت الرماد حول ربيعها ولم تنتظرهم أكثر، فهم في الطريق إلى محيط ربيعها قادمون" .

تتوحد الدقائق مع نفسها كخاتمة
تنتثر الرمال فوق أوراق الربيع
 ليرجع الشتاء على رؤوس الأحصنة
سينتفي مني الحنين قريباً ..
لو كانت شعوب الأرض يقتلها الفراغ ..
شعبي سيصحو ... من كومة آفات الفراغ الماجنة

سوف تأتيني الغيمات بكل أنواع الرجال، الخجول والشجاع والكسول والمنفر والجميل، سيأتي الطويل منهم وقاطع الأفكار المستنير، والمنير، وكذا سوف يحضرني المنور، كلهم عادوا وسيحضرنا الإله ويحرسنا القمر .
هكذا أعزي تفتق بنطالي وأذكركِ يا جولي يا عقد الفراغ المثمن لتوهج الضوء فوق السحاب، يا امتداد النور الذي يمنحني السكون في "لوحة فادي" يا غجرية القرن أحادي النظر.

مدينتي تبعد عشرة آلاف متر عن ساحل البحر
المراكب المحملة بالبخور وبالنساء .. وصلت
الربيع الملحمي يعطر الوطن بأنغام الياسمين
وياسمين جديد وصل أيضاً بالمراكب
والطريق طويل جداً..
تفتق بنطالي حتى يكاد يظهر عورتي
ألا أسرعي بترك ميناء الرحيل .. وأقبلي
لو كان ربيعنا من ياسمين حلوتي !!
فالصيف أقبل من ذهب ..

جوهرتي الغالية.. مع اقتراب موعدنا لا أدري بأي صيغة مخاطب سأخاطب نفسي، فمع تقدم الصيف ومع امتزاجه بالعرق المخضب بالمطر الهجين يتشقق قلمي وتصبح الرؤيا متعذرة لقلة ساعات اللقاء معك في احلام الفراش، وكما تعلمين أن الجفاف يلوذ مع تأملاتي بالفرار فلا أفكر في الصيف الا بركوة الجسد على خرير عين حورية تبلل لي أطراف ريشتي كل صباح قبل تبخر الندى عن كاحليها، فلا تدعيني أهيم بكي بغير زيارة .

جارة خيمتي تركوا الخيمة كلهم، حتى أعدائها، تركوها لنسيان والعدم، تركوا تفاصيل الحياة تمر من فوق ركائزها مخلفتاً لنا بعض الغبار وبعض التراب، ربما كانت تفاصيلهم يا جوهرتي مقنعة وربما كانت صواباً، وكن أنا من أخطأ منذ البداية في تهجئة حلمه، فجلس تحت العنوان الخطأ، لكني خرجت يا حلوتي ولن أعود ولن نعود حتى تصل قوافل النساء من هناك، من حيث يصنع الفجر، وتغفو الشمس، من صوب رحم البحر الذي يصنع الملائكة والرجال والنساء الماجدات، ذالك الرحم البطل.

جولي يا ابنة قلب ضاق حتى ما كفته الأرض والسماء اتساعاً لضيقه، يا جارة الحزن الذي عشش حتى بات يحار بالتعريف عن نفسه يا ربيع الروح في كنف الرفيق ..
 تحيتي حليتي فأنا وأنت كنا يوماً ما ضحية .

الأحد، 30 يناير 2011

كعك

كـــعــك .. كعك
حسبة وتحسبها وطن
ظليت فيها اندعك
كعك
خمسين متر مربعات
ولكل خمسة جيش وملك
كعك .. كروش عباها الفراغ
الفراغ المشتبك ..
مشتبك .. بدكش تعرفها
بلاش .. بتصير زي لوز الفرك
كعـــــك
تشليف عينك كنت عينك
وأضحك يا لتعرف الضحكة
كعكة وأحنا سمسمها
والنار لسمسم ضنك
تزيد بحلاه ، تتراقص الحبات
تحت النار ، تجوع , تغار
بلد بنهار ، سمك ما في سمك
حب الوطن قلب السمك لحجار
وبتسأل شو أخبار طبختكم.
لسه ما استوت !
ومن وين بدها تستوى
ما زال ما في نار .. !


هبل بديش .. هبل بديش

أحسم قرارك ثوار ؟
مش ثوار !!
قالتها فيروز المسك
ونهار بعد نهار
الثورة يا بنيي السمك
نهار بعد نهار ..
قصر الكفر بكلمة صدق بنهار ..
وجدة تنتظر الطغاه ..
هروّا يا ثورا
ريحة حريق هناك
مسك الشهيد هناك
يرسم على قلبي الفرح
ويحلى في عيوني الضحك
كـعـــــك
تصبح تلاقي موطنك مبيوع
والبايع يعاينق الشاري
ويسلمو .. وبعد السلام
.. معلوم !!
بحلى المجك
حنون عمرك يا السمك بنباع
وبلاد ضيعها الكبار
غصب وتبديد وهتك
ستك .. ستك
ستك تناتعها الجنود
وانت داير ع الموالد
والمحافل والدبك
ست الدبك !
ملعون اخته هالجبان
بتسأله .. بحتار فترة وبرتبك
أتركه يحكي .. بيضيع الخطبة بشهك
ملعون أختك .. بفركك
لاشوف منك معدنك
تنك لقيته معدنك .. ما بنفرك !

هيــــه يا السمك

قامت علينا الموالي
والمبندك صارله صوت
وصارله قصور .. وصار أسمه الحدك
ملعون بَي الوجهنة الخلت
ضباعها أسود
وملعون بيك يا صدك
معلش مجبور أنهيها بصراحة
موقفي .. اولاد خالتنا .. ريسنا
وديني .. وعلم بلدي ..
لاجي .. مخيم ..
.. انا أسمي
ولا أكولك .. أحطها بثمي وأسكت
كعك .. كعـــــك
كعــــــك

السبت، 22 يناير 2011

مولاي




جميلة - بفتح الجيم
حلوة بكسر الحاء
وأحبها مرفوعة
***
شجرة بلوط سيدي
نزعوا منها اللحاء
تعجبني بلادكم
وأفضل لما أقابل أخضرهم سكوتي
ليس خوفاً ، بل خواء

أنحني فأزداد طولاً
قالها يوماً حكيمٌ سيدي
كلما وددتَ تطاولاً في شأن عودك
جرب لانحناء سيدي
واترك الشَعر سخياً فوق وجهك
تخفيه وتخفي غرامك
ادمان السؤال ...
ولون فتحت شرجك القاني
تخفي .. حبك لرجال
ولرجال عراياً وعشقك للقتال
على سرير الحرب
كرهك لعفة فتحات النساء
 سيدي أتركه يخفي ..
 تعودك الصريح على التفاوض
لتفاوض ، لتوزيع التلال

لتخفي خوفك من كل شعرِ
ينبت فوق وجهك او وجوه الحاضرين
خوفك من تردد نشوتك ..  
وثغرك المفتوح دوماً بابتسام
سيدي ! الآن ..
ارفع الشعر عن وجهك سيدي
حتى يطاوعني الكلام
لا أحب الغدر ولم أحمل سلاحاً
غير قلمي ، ولم أصوت لانقسام
سيدي عذراً نسيت نفسي
أتحبني آتيك سيدي !
من خلف ظهر حضرتكم
أو من أمام ?

الخميس، 13 يناير 2011

رائـية خـالـد



أقالوا لك اني أتعشى بلحم النساء !!
ترفقي
انا مستأنس
وأفضل الخريف فصلاً لتكاثر،
وأحب في فصل الشتاء
كأنني مستأنس وغد!!
قليل حياء ربما
عذراً ... فما معنى الحياء !!
ولدت هكذا ..!!
ام كان هذا من جراء حادث ؟

ام دمعة سقطت من عين رجل
على صدر الحسان تسامت
في مساء من نسيج مساء
ام علها سكون بكائية القبر الذي
يظلل روح اصابعي
او علها كل الاماسي والضياء
تهامسي فأسمعيني
او فلا .. تتهامسي
أسمعي انتي .. تعمدي
قطع الرباعيات من حضن الوتر
واغسلي فجري ..
بكأس ماء من شهد المطر

بهمسة عطف وضاحة من عطف أجزاء أخر
مساءك ورد كما لو تجنى على الله البغايا
كما ولدتني امي مدمى
كما أكتب الشعر تكرارا على طرف السحر

فلتسعدي ولتتركيني مع كأسي
أحبها مثلجة ، على عنق أنثى
قبل انطفائي .. بالسفر

رائية خالد




أقالوا لك اني أتعشى بلحم النساء !!
ترفقي
انا مستأنس
وأفضل الخريف فصلاً لتكاثر،
وأحب في فصل الشتاء
كأنني مستأنس وغد!!
قليل حياء ربما
عذراً ... فما معنى الحياء !!
ولدت هكذا ..!!
ام كان هذا من جراء حادث ؟

ام دمعة سقطت من عين رجل
على صدر الحسان تسامت
في مساء من نسيج مساء
ام علها سكون بكائية القبر الذي
يظلل روح اصابعي
او علها كل الاماسي والضياء
تهامسي فأسمعيني
او فلا .. تتهامسي
أسمعي انتي .. تعمدي
قطع الرباعيات من حضن الوتر
واغسلي فجري ..
بكأس ماء من شهد المطر

بهمسة عطف وضاحة من عطف أجزاء أخر
مساءك ورد كما لو تجنى على الله البغايا
كما ولدتني امي مدمى
كما أكتب الشعر تكرارا على طرف السحر

فلتسعدي ولتتركيني مع كأسي
أحبها مثلجة ، على عنق أنثى
قبل انطفائي .. بالسفر

الاثنين، 10 يناير 2011

مثمنين توهج الضوء


خيوط الشمس باردة هذا الصباح
قهوتي كعهدي بها باردة
يدفء شفتي دخان سيجارتي الأزرق
اصطباحة الصبح البائدة
ببرود أتململ كل ساعة
أفتح ملف الصور
أراقبك تبتسمين
يستدير قرص الشمس وييتسم
لمن يكون الأنتماء اذاً !؟
على انغام زوهر أرجوف
بحزن سريع
بتبادل الطاقات بين معذبيها
يسقط الكره
وتسقط معاني المفردات
ويسقط تأثير اللغة
الحزن أم اللغات
وأنتي شجوني البالغة
أثمن شجون الضوء في لغته
وتأوهات ثغر في عشق الغرام مبالغة

تساورني الهواجس في الأنا
في أنتي
في نحن
في كل مهجع برد
في وحدتي المتسارعة

لم يحادثني مُخاطبكي الذي
كنت في يوم الرحيل ضميره
يوم كنتِ الفعل
وكنتُ الفعل
وكنتِ فاعله

قبلتي مع انتهاء اللحن
أشحنها اليك
وما كان حباً
من بداية ما بدأنا
هو العشق الحرام
بغير نهاية
ولا طمع بخاتمة

9/1/2011
5:26